منذ التأسيس عام 1854، رافقت لويس فويتون النساء في رحلة دائمة التغير، محتفية بروحهن المستقلة وإرادتهن الطموحة. واليوم، تكرّم الدار بطلات الماضي والحاضر – النساء اللواتي يتبعن حدسهن، ويتجاوزن حدود زمنهن لشق دروب جديدة وصنع أسماء لا تُنسى - وذلك عبر إطلاق عطر eLVes، المستوحى من إرث الدار العريق في السفر.

عطر eLVes من لويس فويتون

يجسد هذا العطر الجديد جوهر المغامِرات اللواتي يربطن بين القصص الشخصية والتاريخ الأوسع، إذ تحتفي لويس فويتون من خلاله بشجاعة المرأة، وقوتها، وجمالها. 

ببصمة إبداعية فريدة في تحويل المواد وفق الرغبة، كرّس صانع العطور جاك كافالييه بيلترود خبرته في ابتكار عطر معاصر يعبق بشذا الزهر وتثريه نفحات عنبرية آسرة. وفي هذا يقول: "شخصيات النساء المذهلات، اللواتي دفعن المجتمع إلى الأمام، هي التي ألهمتني. لطالما كانت لويس فويتون دارًا متعددة الثقافات تحتفي بالأنوثة الأزلية عبر مختلف الحضارات، بأسلوب يجمع بين الروح الفرنسية المرحة والأناقة الباريسية الفريدة".

بتركيبة غير متوقعة، يفيض عطر eLVes بالقوة والحيوية، جامعًا بين التعقيد العفوي والجاذبية التي لا تُقاوَم. يوضح بيلترود: "أردت ابتكار تركيبة معقدة، عفوية، ومفعمة بالفرح. إنه عطر يشع بجاذبية لا تُقاوَم. أؤمن بصناعة عطور تمثيلية تنقل المشاعر والقيم والرسائل الإيجابية، وتتيح لكل شخص أن ينسج من خلالها قصته الخاصة".

ومن هذه الرؤية الجريئة وُلد عطر eLVes الذي تحتضنه قارورة انسيابية الخطوط يعكس تصميمها روح لويس فويتون الفريدة. 
يأخذنا العطر في رحلة لاستكشاف الذات فيما تتجلى الوردة، الرمز المطلق للأنوثة المنتصرة، في أبهى صورها. 

تتميز نفحاته بعبق خلاصة الورد البلغاري وورد سنتيفوليا، المستخلصة بتقنية CO2 الحصرية لدى الدار، في تباين أخاذ يجمع بين نعومة البتلات الحريرية وسحرها الأخّاذ، لتوليد تجربة عطرية لا تُنسى، تعكس جوهر المرأة التي ترسم طريقها الخاص بكل ثقة وإقدام.

جمع بيلترود هذه الزهرة الفاخرة مع ابتكار تقني غير مسبوق: لأول مرة في تاريخ العطور، منحت زهرة زنبق الوادي، التي كانت تُعد سابقًا "زهرة صامتة"، صوتًا من خلال عملية استخلاص ثورية طُورت في غراس، فرنسا.

بفضل هذه التقنية، تُعبّر زهرة الربيع هذه عن جمالها النقي بأسلوب جديد كليًا، حين تمتزج أزهارها الجرسية الرقيقة مع انخناءات الورد، مضيفة لمسة من الانتعاش والتدرجات العطرية التي تعكس ترابط البشر معًا.

تحتضن هذه الباقة المشرقة توليفة من رائحة الفواكه النابضة بالحيوية، إذ يعزز الكشمش الأسود، والخوخ، ولمسة شهية من حليب جوز الهند النغمات الزهرية بنفحات جديدة منعشة. ولإبراز أبعاد العطر بأسلوبه البارع، اختار بيلترود أرقى التوابل، حين أضاف القرفة والزنجبيل المستخلصين بتقنية CO2، ما منح العطر طاقة نابضة وإحساسًا جذابًا يراوح بين الدفء والبرودة.

يُضفي الأمبروكسان النقي إشراقة ولمعانًا يعزّز من قوة العطر وجاذبيته، ليمنحه بُعدًا عصريًا يعكس جوهر الأناقة الحسية في القرن الحادي والعشرين. وكلمسة نهائية مميزة، أضاف لمسة من الباتشولي، ما جعل قلب العطر ينبض بعبق أقوى على المدى الطويل. إنها تركيبة مكثفة لمن ينظرون إلى الأمام بثقة، مؤمنين بغد أكثر إشراقًا.