كشفت مجموعة التصنيع الدولية إيناتا Enata، ويقع مقرها في الإمارات، عن يخت محلق جديد يعتمد على هيكل طراز Foiler الذي أصدرته في 2018. ولكن الإصدار الجديد يبدو أكثر فخامة وحصرية، إذ سيقتصر إنتاجه على ثمانية نماذج فقط.

وقد تعاونت المجموعة في مشروعها الجديد مع مصمم اليخوت الحائز جوائز، تيمور بوزكا الذي يقول: "يضفي التحليق بعدًا آخر على تجربة الإبحار، ويمثل الحلم الذي تحاول صناعة اليخوت تحقيقه، لأنه الامتداد الأمثل للأناقة والهدوء والرؤية المستقبلية".

زعانف تحد من التأثيرات البيئية 

يعتمد اليخت الجديد، الذي يحمل اسم فاتوز Vatoz ويمتد بطول 10 أمتار، على تقنية الزعانف التي تمكنه من التحليق على ارتفاع 1.5 متر فوق صفحة الماء، والتي يدعم ضبطها آليًا نظام الإدارة المتطور Wingman.

يخت Vatoz المحلق الذي تصل سرعته إلى 40 عقدة

Enata

كما تساعد تقنية الزعانف على التحكم في تدفق الهواء من حول المقصورة، والحد من استهلاك الوقود إلى النصف مقارنة بما هو عليه الحال في اليخوت التقليدية. وفي هذا يقول ألوا فيوجو، مدير إيناتا: "إن تأثير نظام التحليق على البيئة ضئيل للغاية من حيث استهلاك الوقود والضوضاء، كما أن كلمة فاتوز تعني سمك الراي اللساع في اللغة التركية، وهو مصدر الإلهام وراء هذا التصميم البديع وإشادة بالحياة البحرية المهددة بالانقراض والتي نحتاج إلى حمايتها".

يخت Vatoz المحلق الذي تصل سرعته إلى 40 عقدة

Enata

أما الطاقة، فيستمدها اليخت فاتوز من محركي ديزل معززين بشواحن توربينية لإنتاج قوة 370 حصانًا لكل منهما، ما يتيح الإبحار بسرعة تراوح بين 18 و35 عقدة، وتحقيق سرعة قصوى عند التحليق تصل إلى 40 عقدة. أما بالنسبة للمدى، فيستطيع اليخت قطع 190 ميلاً بحريًا عند السفر بسرعة 20 عقدة أو 150 ميلاً بحريًا بسرعة 30 عقدة، وذلك بفضل هيكله خفيف الوزن المصنوع من ألياف الكربون. 

يخت Vatoz المحلق الذي تصل سرعته إلى 40 عقدة

Enata

تصميم يخدم الأغراض الوظيفية 

على مستوى التصميم، يمزج يخت فاتوز بين الطابع الوظيفي والمظهر الأنيق، متباهيًا بخطوط خارجية عضوية توحي بالقوة فيما تعزز مزايا الديناميكية الهوائية المستلهمة من حركة أسماك الراي. وفي هذا يقول المصمم بوزكا: "كل ميزة في التصميم تخدم غاية محددة. فتحت الأسطح النقية والخطوط المتعرجة تقبع مأثرة فنية تحتفي بمزايا الديناميكية الهوائية". 

يخت Vatoz المحلق الذي تصل سرعته إلى 40 عقدة

Enata

تجتذب الخطوط المتفرّدة الأنظار إلى الأجنحة البارزة التي لا تعزز رشاقة اليخت فحسب، بل تضمن وصولاً سهلاً أيضًا إلى مقدمته وتحول بين الأمواج والمقصورة الداخلية فيما توفّر بموازاة ذلك مساحة إضافية لتخزين للألعاب البحرية

وفي ما يتعلق بالمقصورة، فإن المساحات الداخلية تشكل امتداداً غير متكلف للمبادئ التصميمية المميزة للمظهر الخارجي، وتبدو متناغمة وجذابة. بل إن كل تفصيل في المقصورة الأنيقة، التي تميّزها تجهيزات وقطع أثاث تليق باليخوت الفارهة، ابتُكرت لضمان أفضل تجربة ممكنة للمالك.